الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥447
كانى ارى وبيض الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه و سلام بعد ثلات و بيمه اي
وهو محرم وفى قولها لحله حجة لمن قال التحلل الأول يبيح الطيب ويبقى الوطء وصيد الحل على المنع حتى يطوف طواف الزيارة ولعل ذلك. لم يصح عن عائشة كيف يقصد الطيب عند احرامه او يبقيه مع اندلا يجو داخل الاحرام ثمران مجرد تطبيبه عند الاحرام لا يوجب الجواز لاند يزول عند اغتساله ولعل ذلك قبل نزول تحريم الطيب قال ابوداود * بسنده الى يعلى مزامية ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم في الجعرانة عليه اثر خلوف اوقال صفرة وعليه جبة فقال يا رسول الله كيف تا مرنى ان اصنع في عمرتى فانزل الله تبارك وتعالى الوحى على النبي صلى الله عليه وسلم فلما سرى عنه قال ابن السائل عن العمرة قال اغسل عنك اثر الخلوف او قال اثر الصفرة واخلم المجبر عنك واصنع في عمرتك ما صنعت فى حجتك وفي رواية له بسنده الي يعلى كذلك اخلع حجبتك فخلعها من راسه وفي رواية له كذلك امره ان ينزعها * ويغتسل مرتين او ثلاثا فاذا كان يا مر بغسل الطيب بعد الاحرام وجلة قبله او بعده فكيف نقول يجيزه قال ابن جريج عن عطاء عن الفضل بن عبا سران رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى جمرة العقبة وهذا في تلبية الحج وفى روايت كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فمازلت اسمعه يلبي حتى دبى جمرة العقبة فلما رما ها قطع التلبية وكذا عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم لى حتى رمى جمرة العقبة قال احمد بن حنبل پسنده الى ابن عمر غدو نامع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى الى عرفات منا الملبي ومنا المكبر قال ابوداود بسنده الى ابن عباس عند صلى الله عليه وسلم يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر قال رواه عبد الملك بزايى سليمان وهما مر عن عطاء عن ابن عباس موقوفا قال انس الامج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمي جمرة العقبة في الحركان بلال واسامة يظلان بثوب من الحر
لمعان الطيبه