وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

449

عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محر م وقال ايضا حدثنا قتيبة حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن عمر بن دينار قال سمعت ابا الشعشاعيات عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال اعنى الترمذى ابو الشعثا اسمه جابر بن زيد والحديث صحيح قال الترمذى تزوج صلى الله عليه وسلم ميمون فى طريق كه فقيل تزوجها حلالا وظهر امرتزوجها وهو محرام وبنى بها وهو حلال بسرف فى طريق مكة ومانت ميمونة بسرف حيث بني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت بسيرف وهو بكسر الراء موضع من مكة بعشر ما هيال وسنده الى وهب بن جرير عزابيه سمعت ابا فزارة يحدث عن نزيد بن اگر هم عن ميموندانه صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال و بني بها حلال وماتت بسرف ودفناها في الظلة التي بني فيها بها وهو غريب وروى عن يزيد هذا م سيلا ايضا وكذلك قال الربيع قال ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم تزوج خالته ميمونة بنت كارت و هو كرم وروى الربيع حديث، عثمان الذى تقدم هكذا غير موصول اذقال حدثني او قال روى ابو عبيدة قال الغنى عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا ينكر المحرم ولا ينكح ولا يخطب ونقول حديث عثمان وميمونه الحق واقوى لانها التي تقبل التزوج والعقد عليها وقد قالت تزوجنى وهو حلال ولان حديث ابن عباس ما جاء الامر طريقه وحديث ميمونة جاء من صحابة متعددة والوهم الى الواحد اقرب ولا ن حديث عثمان اعاد قاعدة كلية اند لا يحل المحرموازي يتزوج كائنا من كان وحديث ابن عباس في ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم وما يفيد قاعدة اقوى مما يفيد حكم فرد ولان ابا رافع هو الرسول بينهما وقد قال انه تزوجها حلالا فهو اعرف فنقول اهج حديث ابن عباس فذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم او محرم معنى ساق الهدى او محرم بمعنى داخل الحرم او الشهر الحرام وقد فرق عُمرُ

م 57

}