وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٩

451

کلوه فانه من صيد البحر وهو حديث غريب لا يعرف الامن حديث إلى المهزم عن ابي هريرة وابو المهز هو اسمه يزيد بن سفيان فيقول محل للمرورصيد الجراد ورأى بعضهم عليه صدقة اذا اصطاده اواكله في الصحيحين بسندهما الى ابي قتادة الانصارى فى قصة صيده الحمار الوحشى وتهو غير محمر مر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه وكانوا محرمين هل منكم احد امره او اشار اليه بشئ قالو الاقال فكلوا ما بقى من لحمه قال عبد الله بن الحرث عن ابن عباس عن على بن ابي طالب الى النبي صلى الله عليه وسلم بالخير صيد وهو حرم فلم ياكله تا ولوه بكراهة الحجم الصيد للمحرم ولو لم يصد له قال محمد ابن ابراهيم التميمي عن عيسى بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه حمار وحشي و امره ان يفرقه فى الرفاق وهم محرمون قال عبد الرازق اخبرنا معمر عن يحيى بن إلى كثير عن عبد الله بن القتادة عزابيه خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فاحرم اصحابه ولم احرم فرايت حمار لعملت عليه فاصطدته فذكرت شانه لرسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فذكرت انى لم اكن احرمت والي انما اصطحاته لك فامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابران ياكلوه ولم ياكل منه حين اخبر ترانى اصطدتر له فلعله قال هل معكم من محمد شئ قبل ان يخبره انه صاده له او تعددت الواقعة له قال اسحق بن عبد الله بن الحرث عن الحرث ابيه وكان الحارث خليفة عثمان على الطائف ان صنع العثمان طعام فيه من الحمل واليعا قيب ولحم الوحش فيمت الى على بن ابى طالب فجاءه * الرسول وهو يخبط لا باعر له فجاءه وهو ينفض الخبط فقالوا له كل فقال اطعموه قومًا حلا لافانا حرم فقال على انشد الله من كان هنا من اشجع العلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اهدى اليه رجل حمار وحشي وهو محر م فالى ان ياكله قالوا نعم ومثله عن عطاء عن ابن عباس انه قال يا زيد بن ارقم هل علمت ان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم