الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠452
اهدى اليه عضد صيد فلم يقبله وقال انا حر مو قال نعم رواه ابوداود وقال اذا فارغ الخبران عن النبي صلى الله عليه وسلم ينظر به اخذا صحا بر قال بسنده الى ابي رافع عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الجراد من صيد البحر وذكر هو ايضًا بسنده حديث الى المهزم المذكورا صبنا صرها من جراد فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محر م فقيل له ان هذا الا يصلح فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انما هو من صيد البحر وقال الحديثان جميعا وهم قال كعب الاحبار رضي الله عنه الجراد شرة حوت في البحرينثره في كل عام مرتين من انفه يعنى بعطاس الطلحة بن عبيد الله خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حروفا هدى لنا طير فا كلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبيد بن سلة الضمرى خرجت مع رسول الله صلى الله عليہ وسلم نريد مکن فلما كنا فى وادى الروحاء وجد الناس ما را وحشيا عقير افقال لنا صاحبة الله عقره يا رسول الله شانكم بهذا الحمار فامرا بابكر رضى الله عنه فقسمه في الرفاق و هم محرمون ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بقى معكم منه شيء قالو انعم فنا ولناه عضد فاكلها وهو محر مو زاد الربيع انهم وجدوه في الروحاء فقال صلى الله عليه وسلم دعوه فانه يوشك از ياتي صاحبه
فجاء النهدى صاحبه فقال يا رسول الله شانكم المر ثم مضى حتى اذا كان بالا تابية بين الريه والعرج وهى مواضع فاذا بطبي حاقب في ظل وفيه سهم فامو صلى الله عليه وسلم رجلا ان يقف عليه ولا يريه احمد حتى يجاوزه وحامل الاحاديثشانہ صلى الله عليه وسلم حرم الصيد على محمد مرصاده او صيدله بلا طلب منه اور طلبا و با شارة او امانة وليو تمنا ولت سوط وان شك الرصيد له تورع عنه واجل له ما عدا ذلك وقد خرج الربيع بسنده حديث عمار البور واخره انا لم نرده اليك الا انا محرمون بفتح الهمزة اى لانا محرمول او بالكسر على الانتقاء اع هارددناه اليك ردا مطلقا لكنا محرمون كما روى لكنا محرمون قال محمد بن اسحق فريحي بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه عن اسماء بنت ابي بكر خرجنا مع رسول الله
صيا