الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢???
بسنده و لم يذكر فيه ان الرسول هو ابن حنين والقرنان عمودان على البئر كما في بلادنا هذه بلاد ميزاب تعرض عليهما خشبة يركب فيها خشبتان تجعل فيهما البكرة العليا التي تقول لها الجرارة فلعل البئر مدفونة او مستورة بخشب حتى يمكن الغسل بينهما او معنى البينية ان مقابل ما بينهما كما يغتسل الانسان في الحوض المسمى عندنا باسيفي وفي رواية قل له يقرا عليك السلام ابن اخيك عبدالله بن عباس ويسالك وهذا السؤال كالمصادرة من ابن حنين اذ لم يقل هل كان يغسل بك اثبت الغسل فسال عن كيفيته فقط وليس ذلك مراد ابل قد تحققانه يغسل اوغلط فى السؤال او اراد ان ابا ايوب ثقة لو كان لا يغسل صلى الله عليه وسلم لقال له انه لا يغسل قال معمر عن الزهري عن عروة عز عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس فواسق يقتلن في الحرم اى ولا سيما في الحل الفأرة والعقرب والغراب والحدباء والكلب العقور قال ابو عيسى الترمذي بسنده الى ابي نعيم عز ابي سعيد مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم يقتل المحرم السبع العادى والكلب العقور والفأرة والعقرب والحداة والغراب وهو حديث حسن عم كل سبع من شانه ان يعد و على الناس او دواتهم وقد يحمل عليه الكلب العقور عموما في الحديث الذى لم يذكر السبع فشمل الكلب فيه النامج وكل سبع ثم نقول اطلق الحديث القتل ولولم يجئ للضر الا ان المتبادر في الحداة والغراب قتلهما اذا جاء اللضر لا حينما وجدا اواينما مرا قال ابن عام بسنده الي ابي نعيم عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتل
المحرم الحية والعقرب والسبع العادى والكلب العقور والفارة الفويسقة فقيل المقال القوية قال لان رسول الله صلى الله عليه وسلم استيقظ وقد اخذت الفتيلة لتحرق بها البيت ونقول الكل فواسق اي مضرات تشبه المتعدّى من المكلفين قال بسنده الى قتادة عن سعيد
اين