وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

456

اوضع فرسا شا و او اسير شا و افلقيت رجلا من غفار في جوف الليل فقلت اين تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تركته وهو قائل بالسفيا فلحقته فقلت يا رسول الله ان اصحابك يقرون عليك السلام ورحمة الله وبركاته انهم قد خشوا ان يقتطعوا دونك فانتظرهم فانتظرهم فقلت يا رسول الله انى اصبت حمار وحش وعندى منه فقال للقوم كلوا و هم محرمون ونقول ليس ضحكهم اشارة الى الصيد بل تعجبا من عروضه وهم لا يتعرضون له وقد روى انهم نكسوا رؤسهم عند الى الأرض ولا يجدون اليه ابصارهم خوف ان يدلوه عليه قال بسنده الى عثمان بن عبد الله بن موهب قال سمعت

عبد الله بن ابي قتادة يحدث عزابيه انهم كانوا فى مسير لهم بعضهم محرم و بعضهم غير محرم فرايت حمار وحش فركت فرسى واخذت الرمح واستفتهم فابوا از عينوني فاختلست من بعضهم اى سوطا فشددت على الحماد فاصبته فاكلوامن فاشفقوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل اشرتم ا و انتم قالو الاقال فكلوا روى انه قدم الى رسول الله صلى الله عليہ وسلم مرة بيض نعام فرده و قال انا حرم فنقول البيض من الطائر او النعام صيد ورده تنزها عينه لعله اخذ من اجله وهو محر م لما دخل رسول الله صلى الله عليہ وسلم مكة معتمرا هو واصحابر وطاف اضطبع برداء له اخضر فجعل رداه تحت ابطه ثم قذف على عاتقه الايسر وفعل اصحابه كذلك وذلك في عمرة القضاء فيجوز لهذا الحديث تبديل المحرم هيئة لباسه قال ابن ماجد بسنده الى عبد الحميد عن ابن اعلى غرامية عزابيه يعلى ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعا قال ابن قبيصة وعليه برد فنقول مضطبعا مفتعل من الضبع وهو الـ وهو العضد او وسطه باز يجعل ثوب تحت العضد وذلك منه صلى الله عليه وسلم تشجع على المشركين الزعموا ان حتى يشرب و هفته صلى الله عليه وسلم واصحابه كان ابن عمر يقول لا بأس على المحرم باكل الخبيص والخشكتان

يعني