الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨منقادون وعلى ما سطر في المكنون من كتاب ماضون ولا يعلمون بخلاف ما منهم
علم ولا الى غيره يردون وهو قريب غير ملتزق بعيد غير منفصل يحقق ولا يمثل يوحد ولا يبعض يعرف بالايات ويثبت بالعلامات قال فقام نجدة معجما مخصوما متعجبا مما جاء به ابن عباس رضي الله عنه قال الربيع قال ابو عبيدة او قال حدثني ابو عبيدة او نحو ذلك وكذا في مثل هذا الا ان قوله فى اول الصحي حدثنى ابو عبيدة يرجح تقدير حدثني عن جابر بن زيد قال بالغنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه صلى صلاة الصبح بالحديبية فى اترسماء كانت من الليل فلما انصرف من صلاته اقبل على الناس فقال هل تدرون ما قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم قال قال اصبح من عبادى مومن وكافرنا ما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوا كذا. وكذا فذلك كا فربى ومؤمن بالكوكب ورواه مسلم مذكور الصحابي واثر السماء اثر السحاب والنوء بفتح النون واسكان الواو بعده همزة سقوط التنجم وكذا عبارة عن النجم واقوى انواء النجوم نوه الثريا ومعنى سقوط النجم غروبه واذا سقط طلع اخر من المشرق لم قبل يطلع اعنى لم يكن يرى قبل الا بعد مدة وكل النجوم كذلك الا ان المراد هنا المنازل والواضح ان ذلك سقوط النجم فى الفجر وطلوع اخر لان العرب تنسب نزول الغيث الى بعض فمن يقل نزل المطر المجرد انطبع بالغروب والطلوع الشرك ومن يقل نزل المطر بإذن الله فهو مؤمن بالله سواء اطلق ذلك هكذا ا وقال خلق الله ذلك الطبع ووفقا بينه وبين النزول والله هو الذي انزل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضى بالله ربا وبالإسلام دينا و محمد صلى الله عليه وسلم رسولا وكان منيب يقول رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وهو يقول يا ايها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا فمنهم من تغل في وجهه ومنهم من حتى عليه التراب ومنهم من سبه وكان صلى الله عليه وسلم يقول اذا افصح اولادكم فعلوهم لا اله الا الله ثم لا تبا لوامتي ماتوا يعنى ان هذا مفتاح