الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧479
هذه مكان عمرتك قالت وكان صلى الله عليه وسلم وجلا سهلا اذا هويت شيئا تا بعنى عليه قال الحسن عن انس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه فلما بلغ ذا الحليفة صلى الظهر ثم ركب راحلته فلما استوت به على البيداء اهل بالج والعمرة معافا هللنا معه فلا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وطفتا امر الناس ان يحلوا فهاب القوم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا ان معى المدى لا حللت فحل القوم حتى حلوا - الى النساء ولم يجل رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ولم يقصر الى يوم النحر ففي الحديث فسخ الحج المقرون مع العمق والاقتصار عليها وذلك جائز قبل مكة وبعدها وقبل الطواف للعبرة وبعده الامن ساق الهدى فلا يحل ألى يوم النحر ولو متمتعا لكن المتمتع يزيد اليها الحج يوم التروية او قبلها قال عبيد الله بن عمر عن نافع خرج عبداد ابن عمر فلما اتى ذا الحليفة أهل بعمرة فسار قليلا نخشى ان يصد عن البيت فقال ان صدرت فعلت كما فعل رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم قال والله ما سبيل الج الأسبيل العمرة فقال اشهدكم الى قدا وجبت مع عمرتي عجا فساد حتى اتى قديدا فاشترى منها هديا ثم قدم مكة فطاف بالبيت سبعا وبين الصفا والمروة وقال هكذا رايت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فعل فهذا كصيح في اند صلى الله عليه وسلم طاف وسعى حين قدم العمرته وطاف بعد عرفة الحجه وسعى قال ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم
الله