الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨480
يقول وهو بالعقيق اتانيات من ربى فقال صل في هذا الواد المبارك وقل عمرة في حجة قال سراقة بن جشم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فى الوادى فقال الا ان العمرة قد دخلت فى الحجم الى يوم القيامة قال ابراهيم بن ابي موسى الاشعرى ان ابا موسى الاشعرى كان يفتى بالمتعة فقال له رجل رويدك بعض فتياك فانك لا تدرى ما أحدث اميرالمومنين في النسك بعدك فلقيته بعد فسالته فقال اعنى عمر قد علت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعله واصحابه ولكنى كرهت ان يظلوا هز معرسين تحت الاراك ثم يروحون بالمج تقطر رؤسهم. قال الأوزاعي عن عطاء عن جابر بن عبد الله اهلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالج خالصا لا نخلطه بعمرة فقد منا مكة لاربع ليال معين من ذى الحجة فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نجعلها عمرة وان نخل إلى النساء فقلنا ليس بيننا وبين عرفة الأخمس فتخرج إليها ومذاكرينا تقطر منيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى لا يركم واصدقكم ولولا الهدى لا حللت فقال سراقة بن مالك امتعتنا هذه لعامنا هذا ام للأبد قال لابل للابد وفي الحديث فسمو الجم الى العمرة فى اشهر الحجم وكانت الجاهلية تحرم العمرة فى اشهر الحج ولعل معنى قوله بالجے خالصا ان الأحرام به اولا فقط ثم زاد و اعمرة والا فكيف يطوفون ويسعون الى حين القدوم حتى يقول صلى الله عليه وسلم لهم اجعلو الحجكم عمرة بعد ما سعوا وطافوا قالت عمرة عن
عائشة