الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٩481
عائشة وجابر بن عبد الله خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس بقين من ذى القعدة لانرى الا الج حتى إذا قدمنا اور نو تا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدى ان يحل فحل الناس كلهم الامن كان معه هدى فلما كان يوم النحر دخل علينا بلم بقر فقيل ذلج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ازواجه قال ابو اسحاق عن البراء ابن عازب خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فاحرمنا بالحجم فلما قدمنا مكة قال اجعلوا مجتكم عمرة فقال الناس يا رسول الله قد ا حرمنا بالجم فكيف تجعلها عمرة قال انظرواما امركم به فافعلوا فرد واعليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان فرايت الغضب في وجهه فقالت من اغضبك اغضبه الله فقال ومالى لا اغضب واناء امرا مرا فلا اتبع قالت صفية عن اسماء بنت ابى بكر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه هدى فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل قالت ولم يكن معى هدى فاحللت وكان مع الزبير هدى فلم يجل فلبثت ثيابي وجئت إلى الزبير فقال قومى عنى فقلت تخشى ان اثب عليك وانما قال قومى عنى خوفا من ان يفتن بالجاع لانها تزينت بثيابها ونقول فسخ الحج الى العمرة عام الى يوم القيامة قال الحارث بن هلال بن الحرث عن ابيه قلت يا رسول الله ارايت فسخ الحج فى العمرة لنا خاصة ام للناس عامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل النا خاصة ونقول سببه انهم كانوا يرون العمرة فى اشهر م 61 ث
اى اقع عليك مح