وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

493

ثلاثة فمن تعجل فى يومين ثلااثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه ثمر اردف رجلا خلفه فجعل ينادى بهن فنقول المعنى الحج ادراك عرفة يومها اوليلة جمع قال بسنده الى الشعبى عن عروة بن مضر الطاءى انه حج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يدرك الناس الا وهم بجمع فاتيت البنى صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انى اتعبت را حلتى واتعبت نفسي والله ان تركت من جبل الا وقفت عليه فهل لى من حج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد معنا الصلاة وافاض من عرفات ليلا اونها را فقد قضى تقته وتم حجه والمراد صلاة الفجر ونقول معنى وقوفه على الجبال ان يسير متعسفا قبالته حتى ان عارته كدية او جبيل يمكن المشى عليه مشى ولا يلوى من اجله تقريبا الطريق ومعنى الافاضة نهار الاقامة غروب البقاء ضوء النهار والاتصال بالنهار ويجوزان تكون أو بمعنى الواو ويقدر محذوف اى وقد وقف بعرفة ليلا اونها را بمعنى ان وقف بعض اول اليل مع وقوفى النهار تحقيقا للوقوف الى الغروب قال عبد الملك عن عطا عن اسامة بن زيد كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو فالت به ناقته فسقط خطاها فتناول الخطام باحدى يديه وهو رافع يده الاخرى مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر بمنى حتى طلعت الشمس فامرتقبة من شعر تضرب له بنمرة ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف عند المشعر الحرام ثم سار حتى اتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى اذا زاغت الشمس امرينا قنه فرحلت له فاتى بطن الوادى مجمع بالناس فصلى بهم الظهر والعصر جميعا ثم خطب وقال ان دماءكم واموالكم