الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢494
الصبح.
حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا فى بلدكم هذا الاهل بلغت الأهل بلغت الأهل بلغت ثلاثا قال ابن عباس رضي الله عنهما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من صلاة بالمزدلفة قال يا رسول الله إلى جئت من جبل طئ اكلت واحلى واتعبت نفسى والله ما تركت من جبل الا وقفت عليه فهل لى من حج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى تدفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا اونها را فقد تم حجه وقضى تفته اى بعضا من البيلا و بعضا من النهار إلى الغروب ولا شك ان من وقف نها را صح حجه ولو يدرك صلاة الفجر بالمزدلفة كان اكثر د عاءه صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير ويقول هو افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي وروى هذا في لا اله الا الله قال ابو عبيدة خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال ان اهل الشرك والأوثان يدفعون من عرفة اذا صارت الشمس على روس الجبال كانها عمائم الرجال في وجوههم وانا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويفطر الصائم وندفع من المزدلفة غدا ان شاء الله قبل طلوع الشمس هديا مخالفا لهدى اهل الشرك والاوثان ونقول الهدى السيرة قال الربيع بن حبيب حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد سئل اسامة بن زيد كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين يدفع قال كان يسير العنق فاذا وجد فرجة نصر والنص فوق العنق وهو السرعة فى السير يقال بضر ناقته استخرج ما عندها من السعى وهو بالصاد المهملة قال وليع. النص فوق العنق وكذا روى ابن ماجة الى عروة ان نسئل اسام