وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٢

514

بن عبد الله مدنى وقد روى عنه مالك والعمل على هذا عند بعض اهل العلم وهو قول احمد واسحاق واحتجا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ان ضحى بكبش فقال هذا عمن لم يضح من امتى وقال بعض أهل العلم لا تجزى الشاة الاعن نفس واحدة وهو قول عبد الله بن المبارك وغيره من اهل العلم وهو قول اصحابنا وهذا كما قال ابو سريحة حملنى ا هلى عن الجفاء بعد ما علمت من السنة كان اهل بيت يضحون بالشاة والشاتين والان يتحلنا جيراننا قال نافع عن ابن عمر ا قام رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم بالمدينة عشر سنين يضحى ومن العتيرة ما قال ابن ماجة بسنده الى الى المليح عن رجل سماه نادى رجل يا رسول الله كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما نا مرنا قال الجو الله في كل شهركان وبروالله واطعموا قالوا يا رسول الله انا كنا نفرع فرعا فى الجاهلية فما تا مرنا قال في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى اذا استجمد ذبحته فتصدقت بلحمد إراه قال على ابن السبيل فان ذلك هو خير قال عروة بن الزبير عن ابيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عمل ابن ادم يوم الخر عملا احب إلى الله عز وجل من هو ا قزدم وان لناتى يوم القيامة بقرو واظلافها واشعارها وان الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل ان يقع على الأرض فظيبوا بها نفسا و من فضلها ما قال زيد بن ارقم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما هذه الاضاحي قال سنة ابيكم ابراهيم قالوا فما لنا فيها يا رسول الله قال بكل شعرة حسنة قالوا فالصوف يا رسول الله قال بكل شعرة من الصوف حسنة وافضل الذيج يوم النخر وكان على يقول زمان الذبح يوم العيد ويومان بعده وكان

يرون