وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

يتركوا به شيئا وحق العباد على الله ان يدخلهم الجنة اذا عبدوه ولم يتركوا به شيئا والله الموفق واعلم ان من الاشراك توهم ان العالم غير متناه فان اعتقاد عدم تناهيه اعتقاد القدمه ونفى كون الله خالقه لان الحادث ولو كثر محصورا ومن الاشراك بالمعنى اعتقاد تعليل افعال الله بالاغراض لان اثبات ذلك وصف بالحاجة الى الاستكمال بغيره وما ورد من التعاليل مثل قوله تعالى الا ليعبد مجمول على الحكم ومصالح الخلق وعبر عنها بعبارة الغرض ولا اشراك المعتقد ذلك لان متمسك بالايات وناف للحاجة عن الله والله الموفق ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون في الطهارة والنجس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايتام احدكم الا على طهارة اى من الجنابة والحدث الصغير وذلك نفى بمعنى ني التنزيه واستحب العلماء للجنب ينام قبل الاغتسال ان يغسل يدير وستنجى ويمضمض زاد بعضهم مسح الوجه وعنه صلى الله عليه وسلم وضوء النوم ان تمس الماء ثم تمسح بتلك المسة وجهك ويديك ورجليك كسيحة التيمم قال انس جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله إنه يستقى لك من بير بضاعة وهى بير يطرح فيها الحوم الكلاب ومفرق الحيض وعذر الناس والتقن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء الاما غلب على طعمه اولون او ريحة باوويروى بالواور قال قتيبة بن سعيد سالت قيم بير بضاعة عن عمقها فقال اكثر ما يكون فيها الى العانة قلت فاذا نقص قال دون العورة وكان عرضها ستة أذرع ولم ينجس لا نه دون العلمين ولم يتغير قال ابن عمر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء يكون في الغلاة من الأرض فترده الدواب والسباع النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الماء قلتين لم يجل المخبث وفي رواية لم پنجس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسئل عن مثل هذا فانه تكلف وتراه قال قلتين ولم يشترط فوق القلتين فرواية فوق الفلبين

فقال

ليس