الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤١533
الله عند الرحى ووجد ميتا وان وجد حيا فليذكه وان وهب الرما يذكى به فرجع فوجده ميتا حل قال عبد الواحد بن زياد وحماد بسندهما الى صفوان بن محمد صدت ارنبين فذبجتهما بمروة فسالت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله عنهما فامرني باكلهما و فى ابن ماجة ان محمد بن صيفى قال ذبحت ارتبين بمروت فاتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني بأكلها والراوى فى الحدثين هو الشعبي قال الترمذى ولعله روى القصة عن الرجلين قال عطاء بن يسار عن رجل من بنى حادثة انه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب احد فاخذها الموت فلم يجد شيا ينخرها فاخذ وتدا فواجابه فى لبتها حتى اهراق دمها ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بذلك نامه با كلها قال ابوداود بسنده الى عدي بن حاتم يا رسول الله ان احد نا يصيب صيدا وليس معه سكين ايذبح بالمروة وشقة العصا قال امرر الدم بما شئت واذكر اسم الله عز وجل قال بسنده الى والدابى العشراء يا رسول الله اما تكون الذكاة الأمن اللبت او الحلق فقال رسول صلى الله عليه وسلم وعلى اله لوطعنت في فخذها لاجزا عنك قال ابوداود هذا في المتردية والمتوحش يعنى المتردية في مكان ضيق واسم اى العشراء اسامة ابن فهظم او يسار ابن برزا و عطارد اقوال قال بسنده الى ابن عباس والى هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شريطة. الشيطان وهى التي تذبح فيقطع قال سليمان بن يسار عن زيد ابن ثابت ان ذيبا نيب شاة فذبحوها بمروة فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في اكلها قال ابن ماجة