وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

0 k

اقتله الكلب مثلا جرحا او خنقا ومعنى قول ابن عمر كل ما امسك عليك كلبك المعلم ان قتل وان لم يقتل كله ولو قتل كما ناكله بذبح منك ان لم يقتل وفي رواية ان اكل وان لم ياكل وكان ابراهيم التميمي يقول اذا ارسلت كلبك فقتل فكل وان اكل فلا تأكل واذا ارسلت بازك فاكل منه فلا بأس فانه لا يحفظ حتى يأكل كان راى ان الباز من الجوارح بالحديث ولا يتصور في العادة

الإياكله فالحديث مجيز لما اكل منه ثم انه اذا امسك الكلى وأكل منه ووجدته حيا فذكه ومن صاد بلا تسمية نسيانا قلا بأس لان الصيد بنحو كلب اوسهم ذكاة والذبح بلا تسميتة نسيانا لا بأس به بل جاء الحديث عموما في ترك التسمية نسيانا انه لا بأبر بر ذبجا او نخرا او صيد ابنجو كلب او نخوسهم قال صلى الله عليه وسلم من نسى التسمية فلا بأس ومن تعمد فلا يوكل قيل لابن ابى مليكة فا قوله تعالى ولا تأكلوا مالم يذكر اسم الله عليه فقال النماذ محبت بدينك ولم تذبح على اسم الأوثان قال صلى الله عليه وسلم اذار ميت سهمك وذكرت اسم الله فوجدته قد قتل فكل الا ان تجده قد وقع في الماء فانك لا تدرى الماء قتله او سهمك قال صلى الله عليه وسلم ان ارميت قسميت فخرقت فكل وان لم تخرق فلا تأكل ولا تأكل من المعراض الاماذكيت ولا تأكل من البندقة الاماذكيت فنقول البندقة ما استدار ولا حد له فاصيد بها فهو موقوذة لا يحمل الا ان وجد حيا فذكى ودخل في ذلك الرصاصية وغيرها والارصاصة ولا بارود على عهده صلى الله عليه وسلم وكل ما لا حد له لا يحل ما قتل بر ولو لم يستدر قال محمد بن بشار بسنده الى عبد الله بن مغفل نہيں رسول اللہ صلي الله عليه وسلم عن الخذف وقال انها

لا تقتل صيدا ولا تنكى العدو ولكنها تفقا العين وتكسر السن