الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥١543
وهذا ما روى سعيد بن جبيران قريبا لعبد الله بن معقل حذف فنهاه فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحذف فقال انها لا تصيد صيدا ولا تنكا عدوا ولكن تكسر السن وتفقا العين فعاد فقال احدثك ان النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله نهى عنه ثم عدت لا اكلمك ابدا والمعنى لا وجه لتعلم الخذف لانها لا يحل بها صيد اذ لا تقتله لضعفها ولو قتله لم يحل اذ لا حد له قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن ابيه عن عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحلت لنا ميتان الحوت والجراد قال ابو عثمان الهندى عن سليمان سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجواد فقال اكثر جنود الله لاء اكله ولا أحرمه ونقول هو مكروه له لالنا وقال لهم الطعمونا منه ان كان معكم مبالغة في تحليله وتطيب القلوم وتبريكالهم او لاحتياجه فلا ينا فى انه صلى الله عليه وسلم وعلى اله لا يا كله قال سفيان بن عيينة عن إلى سعيد البقال انه سمع انسو بن مالك يقول كانت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله يتها دين الجراد على الأطباق قال جابر بن عبد الله وانس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذاد عا على الجواد قال اللهم اهلك کباره واقتل صفاره وافسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهها عن معايشنا وارزقنا انك سميع الدعاء فقال رجل يا رسول الله كيف تدعو على جند من جنود الله بقطع دابره قال ان الجراد نثرة الحوت فى البحر قال هاشم بن القاسم قال زياد حدثنى من راى الحوت ينشر ونقول يتولد من بيضه هو مشاهد وكما هو في الحديث وبينشره الحوت فلو قطع بيضه لم يقطع بالكلية بل يوجد ايضا من الحوت فلزاد عا بقطعه مع انه لايدعو عن امة بقطعها ولا يقتل امة كلها كما مر فى الكلاب ثم ان لكون من البحر حل اكله ولو كان لا يعيش