الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٢544
فيه فهو مخصوص بالحديث قال كعب الأحبار الجراد نثره الحوت ينشر به في كل عام مرتين والنثرة العطسة قال ابن ماجة بسنده الى ابي هريرة خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فى حج او عمرة فاستقبلنا رجل من جراء ا وضرب من جراء فجعلنا نضربه بأسواطنا ونعا لنا فعال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله كلوه فان من صيد البحر قال الى ابراهيم بن الفضل عن سعد المقبرى عن ابى هريرة نهى رسول الله هم صلى الله عليه وسلم وعلى اله عن قتل الصرد والضفدع والنملة والمدهد قال إلى الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس نہي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل اربع من الدواب النملة والنخلة والهدهد والصرد قال الى سعيد بن المسيب والي سلمة بن عبد الرحمن عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ان نبيا من الانبياء قرصته نملة فامر بقرية النحل فاحرقت فاوحى الله عز وجل اليه ان قرصتك نملة اهلكت امة من الامم تسبح وهذا النبي قبل موسى وقيل داود عليهما السلام وصح انها استسقت ہمراء سليمان قال الى خزيمة بن جزءى قلت يا رسول الله جنتك لا سألك عن احناش الأرض ما تقول فى الثعلب قال ومن يأكل الثعلب قلت يا رسول الله ما تقول في الذئب قال أو يا كل الذيب احد فيه خير قال عبد الرحمن بن ابي عمار سألت جابر بن عبد الله من الضبع اوسيد
هو قال نعم قلت اكلها قال نعم قلت اشي سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الى خزيمة بن جزءى قلت يا رسول الله ما تقول فى الضبع قال ومن يأكل الضبع وبسند اخر له ما تقول في الضب قال لاء اكله ولا احرمه قلت فاني اكل مالم تحرم ولم يا رسول الله قال فقدت امة من الامم ورايت خلقا مشوها قلت يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لاء اكله ولا احرمه قلت فانى اكل
حمالم