الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٣545
معالم تحرم ولم يا رسول الله قال انبئت انها تدمى اى تستخاض فنقول لعل كراهته للضبع لانها تحيض لانه يقال تخفيض قال ثابت بن يزيد الانصارى كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله قاضا الناس ضبابا فاشتووها فاكلوا منها فاصبت منها ضبا فشويتة ثم اتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ جريدة فجعل يعديها اصابعه فقال انامة من بنى اسراء يل مسخت دواب فى الأرض وانى لا ادرى لعلها هى فقلت ان الناس قداشتووها فأكلوها فلم يا ياكل ولم ينه قال الى قنادة عن سليمان اليشكرى عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله لم يحرم الضب ولكن قذره وان لطعام عامة الرعاء وأن الله عن وجل لمينفع به غير واحد ولو كان عندى لاكلته اى تطيب بالخاطرهم اوقال هذا قبل ان يرى شوهته وقبل ان يخاف ان يكون الأمة المتسوق وعن قتادة عن سليمان بن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم نحو ذلك وكان اولا يظن انها المنسوخة ثم قيل له انها منسوخة ومع ذلك يبقى على الظن لانه لم يكن يوحى اليه قال الحابي سعيد نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من اهل الصفة حين انصرف من الصلاة فقال يا رسول الله ان ارضنا ارض مضبة فاتورى فى الضباب قالت بلغنى ان امة نسخت فلم يأ قرب ولم ينه عنه وهذه الأحاديث في النسخ. ظاهرة في بقاء المنسوخ وتناسله فاما ان يريدان كره اكله لكون على صورة المنسوخ او قبل ان يعلم ان المنسوخ لا يبقى أكثر من ثلاثة ايام قال الى عبد الله بن عباس عن خالدين الوليد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله الى بضب مشوى فقرب اليه فاهوى بيده ليا كل فقال له من حضر الند لحم ضب
م 99 ت