الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٥OOV
قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز برحتى توفى تصلى الله عليه وسلم وعنها ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله من خنجر الشعير حتى قبض المراد ما شبع محمد صلي اللہ عليہ وسلم اوانہ وتوفتح عليهم وكان يقبض لهم نفقة سنة لا يشبعون وكان وكان قبل هذا الفتح كما قال ابن عباس يبيت الليالي المتابعة طاويا واهله لا يجدون العشاء وعامة خبرهم الشعير قال المحسن كان ياكل غليظ الشعير ما كان يسيفه الايجرعة ماء قالت عائشة رضى الله عنها لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وما في بيتي شي ياكله دوكيد الأشطر شعير فى رف فاكلت منه حتى طال على فكلته ففى والرف بكسر المراء وشد الفاء خشبة عريضة يفرن طرفاها في الحداد يوضع عليها الشيئ والبركة تكون في المبهمات بخلاف المكيل فقد يتكل على مقداره وانما يكال عند الشراء فتكون البركة بكيله وبعد ذلك لا يكال ان كيل زالت قال انس كان النبي صلى الله عليه وسلم يجب القرع ولعل المراد الطويل المخصوص باسم الدباء وفين وهوا شد حبا للطويل المخصوص بهذا الاسم ولكن روى حكيم عن ابيه جابر بن عبد الله دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فى بيته وعنده هذا الدباء فقلت اى شيئ هذا قال هذا القرع وهو الدباء يكثر بر طعامنا قال ابن عباس رضي الله عنهما اول ما سمعنا بالفالوذج ان جبريل عليه السلام الى النبي صلى الله م عليه وسلم وعلى اله تفتح عليهم الارض فيفاض عليهم من الدنيا حتى انهم يأكلون من الفالوذج فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما الفالوذج قال يخلطون السمن والعسل فشهق النبي صلى الله عليه وسلم لذلك شهقة وفى سند الحديث ضعف ان صح قال