وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٦

نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وددت لوان عندنا خبزة بيضاء من برة سمراء مليقة بسمن ناكلها فسمع

بذلك رجل من الانصار فاتخذه فجاء به اليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اى شئ كان هذا السمن قال في عكة ضب فايي ان يأكله قال المقدام بن معد يكرب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطن حسب ابن ابن ادم لقيمات يقمن صلبه فان غلبت الادمى نفسه فثلث الطعام وثلث للشراب وثلث للنفس وهذا ندب والشبع جائز وفوق الشبع لا يجوز وقد اكل صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان حتى شبع ويكره المداومة على الشبع ويقول كما روى عنه سلمان رضي الله عنه اكثر الناس شبعا في الدنيا اطولهم جوعا يوم القية وتجشا رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الله فقال كف جشاك عنا فان اكثرهم جوعا يوم القيامة اكثرهم شبعا فى الدنيا رواه ابن عمر وكان يقول ان السرف ان تأكل من كل ما اشتهيت يعنى الاستقصاء في ذلك وتضييع الطعام من السرف وسبب لانقطاعه كما قال الزهرى عن عروة عن عائشة ان دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت فراى كسرة ملقاه فاخذها قسمها ثم اكلها - وقال يا عائشة اكر مى كريما ما نفرت عن قوم قط فعادت اليهم قـ وجاء عنه صلى الله عليه وسلم ادمان في وعاء لا اكلهما ولا اجرحها

وهذا كما روى ان عمر بن الخطاب دخل على ابن عمر وهو على المائدة فاوسع له عن صدر المجلس فقال بسم الله ثم ضرب بيده فيلقم لقمة ثم اخرى فقال انى لاجد طعم دسم ما هو بدسم اللحم فقال ابن عمريا امير المؤمنين الى خرجت إلى السوق الطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا فاشتريت بدرهم من

المهزول