وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

47

من البول الجارية ساعة ولادتها ظاهره انها ارادت اذا اكل غسل بوله ولولم يستغن عن اللين ويحتمل ان تريد بالطعم الاستغناء بالطعام وهو اولى و به قال على وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تظهير الأوانى فقال ما كان من فجار فاغلوا فيها الماء ثم اغسلوها وماكان من النحاس فاغسلوه فان الماء طهور لكل شيء ولعل اغلاء الماء فيها التظهير الباطن ولعل ذلك اذا سبق اليها النجس وكان صلى الله عليه وسلم يا مريصب الماء على الأرض المتنجسة ويرى ذلك مطهر الها ودخل عليه اعرابي مرة قبال في ناحية المسجد فقال صبوا عليه دلوا من ماء ثم قال له ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول والقذر انما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن ودخل اعرابي مرة اخرى فبال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا ما بال عليه من التراب فالقوة والهريقوا على مكانه ماء ودخل اعرابي مرة أخرى فكشف فرجه ليبول فصاح به الناس حتى على الصوت فقال صلى الله عليه وسلم اتركوه فتركوه قبال فامر بصب الماء عليه فقال انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين نهاهم عن التغليظ عليه واكثار الكلام وهو حديث عهد بالإسلام وقد كان يكفى واحد ان يتكلم له وفى انتقاله نشر النجس وقع زنجي في بير زهو فات فامرهم ابن عباس أن يخرجوه منها وان يتزحوها فطلبتهم عين ماء جاءت من الركن نامربها فدستا فيها القباطى والمطارف حتى نزحوها ولما فتحوها انفجرت عليهم قدر على نوحه ينزح لقول ابن عباس هذا وكان ابو سعيد الخدري يقول في الدجاجة اذا ماتت فى البير ينتج منها اربعون دلوا وكان انس يقول فى الغارة اذا ماتت من ساعتها يترح منها عشرق الوا والأحاديث والاثار وردت في الابيار فلا نزح من غيرها كالبركة والماجل وسائر الاحواض ويحكم بطهارتهن اذا لم يتغير الماء لصحبة الأل واحاديث لكم ما عبر قال ابن عمر سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

: