وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٨

590

منها كماكول حسن ومركب جميل ولباس كريم وهذا انسب بمورد الحديث ويشكر الله عليها نطقا واعتقادا وعملا والحديث للبيهقى ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم وعلى اله راتى على ابي الأحوص ثوب دون فقال مال قال قال نعم قال من اى المال قال من كل المال قد اعطانى الله تعالى من الأبل والبقر والغنم والخير والرقيق قال فاذا اتاك الله ما لا فلير اثر نعمة الله عليك وكرامته قال مسلم بسنده الى على نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسى والمزعفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بن عمر وقد راى عليه ثوبين معصفر بن امك امرتك بهذار رواه مسلم اخرجت اسماء بنت ابى بكرجية رسول الله صلى الله عليه وسلم مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج رواه ابوداود واصله في مسلم وزاد كانت عند عائشة رضى الله عنها حتى قبضت فقبضتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفى بها زاد البخارى فى الادب المفرد وكان يلبسها للوفود والجمعة وتقدم من حديث الربيع كون الجنية ضيقة المكين وهكذا لا يصلى بها وحدها الا ان كانت ضيقة الكمين وكذا الجيب والا انكشف ورواية الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبى سعيد الخدرى ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه راى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها هذه لتلبسها يوم الجمعة واللوفود اذا قدموا عليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يلبس هذه من لا خلاً له فى الاخرة ثم جاء بعد ذلك ترسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فاعطى عمر بن الخطاب حلة سيراء فقال عمر كسوتنيها وقد قلت فيها ما قلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

م اعطها