وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٩

لم اعطكها لتلبسها فكساها عمرا خاله مشركا بمكة لما قال صلى الله عليه وسلم انما يلبسها من الاخلاق له فى الاخرة خاف عمر ان يكون ممن لاخلاق له حين اعطاه اياها فقال صلى الله عليه وسلم لاخلاق لمن لبسها ولم اعطكم التلبسها وهى من حرير لان في بعض الروايات فى هذه القصة انما يلبس الحرير فى الدنيا من لاخلاق له في الآخرة وهى بكسر السين وفتح الياء ويقال انها برد فيه خطوط صفر ومنع الحرير للفخر و الخيلاء ولاته يليق بليق النساء وتحتهن لا بشهامة الرجال وسجاعتهم المطلوبين قيل والتشبه بالمشركين والسرف وليس اللؤلؤ تشبه بالنساء وقد لعن المتشبه بهن والمتشبهة بهم قال الربيع حدثني ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابي سعيد الخدري سمعت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ازرة المؤمن الى نصف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينها وبين الكعبين وما اسفل من ذلك ففي النار قاله ثلاثا ولا ينظر الله الامن يجر إزاره بطرا قال بذلك السندانه صلى الله عليه وسلم ذكر الازار فقالتام سلمة والمرأة يارسول الله قال ترخى شبرا قالت اذا ينكشف عنها قال صلى الله عليه وسلم فذراعا لا تزيد عليه قال به اشترت عائشه رضى الله عنها نمرقة فيها تصاوير فلما رأها رسول الله صلى است عليه وسلم وقف بالباب ولم يدخل ولما راته، رفتا لكراه فى وجهه فقالت يا رسول الله اتوب إلى الله والى رسوله عما اذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه المرقة قالت اشترينا هالك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اصحاب هذه الصور يعذبون عليها في النار ويقال أحيوا ما خلقتم ثم ان البيت الذى فيه تصاوير لا تدخله