الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٠الملائكة عليهم السلام ومعنى ما خلقتم ما صورتم والحديث صريح فى ان الصورة برقم كالصورة المستقلة وذلك في صورة الحيوان بر اس اوصورة رأس وحده ويكره غير ذلك كما قال ابن ماجة الى ابي امامة انتامراة الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته ان زوجها غائب فى بعض المغازى فاستأذنته ان تصور فى بيتها نخلة فمنعه اونهاها وانما قالت زوجي غائبا علاما بانه لو حضر الحياء هو يسال لها لا هى ويدل على ان المراد والحديث ماله روح قوله الحيواما خلفم قال عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد بلغنى انه اشتكى ابوطلحة الانف فدخل عليه ناس يعودونه فامر رجلا ان ينزع غطاء تحته فقيل لم نزعت يا ابا طلحة فقال لان فيه تصاوير وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علتم فقال رجل منهم الم يقل الأماكان رقا فى ثوب فقال بلى ولكنه الطبيب لنفسى واحوط من الاثم فنقول على هذا رخص فيما كان رقما بعد تحريم فى الحديث السابق ومثل الرقم الطح والنمرقة بضم النون والراء وبكسرهما وسادة صغيرة كان صلى الله عليه وسلم أذا هديت له ستور فيه تصاوير قطعها وسائدير تفق عليها ويطاها والذى لا بن ابى شيبة ان لعائشة سترافيه تصاوير هنكه صلى الله عليه وسلم فجعلت منه منبوذيين فرايت النبي صلى اسم عليه وسلم متكأ على إحداهما قال النبي صلى الله عليه وسلم جاء فى جبريل فوجد في بيتي كلباجر و الحسن والحسين و تمثالا في ستر فلم يدخل فقال مربراس التمثال الذي في باب البيت يقطع يصير كهيئة الشجرة ومر بالستر يقطع واجعله وسائد ومر بالكلب يخرج ففعلت ذلك قال ابن ابى مليكة اهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية. من ديباج مزورة بذهب فقسمها بين اصحابه وغزل واحدة منها المخمة ولما بلغ مخرمة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما بلغ دار مخرج