وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

ولعل السبع فيما يتعسر غسله ومادونه يحسبه ولا حد فى ذلك ولا واجب بل المراد والنظافة الايرى قوله مرة او مرتين وقالت يا ابنة اخى لان اباها | اسلم سئل الزهرى عن الدابة تموت فى الزيت والسمن والودلك وهو جامد

او غير جامد الفارة اوغيرها فقال بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان كان جامدا فالقوها وما حولها وكلوا سمنكم وان كان مائعا قار يقول ولا تاكلوه والحديث شامل لما بعضه جامد وبعضه مانع فيلقى المأويوكل الجامد ومعنى اريقوه انه نجس لا يوكل كما قابل به الحامد الماكول ونيس المرادانه لا ينتفع به قال ابو هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - عن الفارة تموت فى السمن الذايب فقال استصبحوا به او قال انتفعوا به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دباغ جلود الميتة ظهورها فهذا الحدي صريح فى ان المدبوغ طاهر ظاهرا وباطنا يستعمل فى المائع وغيره ولا يدل مثل هذا الحديث على طهارة جلد الخنزير بالدباغ لان الها في قوله فانه رجس تعمه وكان الزهرى ينكر الدباغ ويقول يستمتع بجلود الميتة على كل حال وكانه اراد ان الذى لا بد منه هو ازاله بلى الميتة وودكها عنه ولو بغير دباغ وفي رواية دباغ المبيتة ذكاتها و فى أخرى ذكاتها د باغها قبل هذا دليل على ان جلدها طاهر بلاد باغ وليس كذلك فان معنى كون الدباغ ذكاة او الذكاة دباغا انه مخرج للجلد عن ان يكون ميتة فيبقى انه نجس للاقاة النجس فيزول النجس بالدباغ نعم هذا دليل على إن جلاد الخنزير لا يظهر بالدباغ لان الخنزير لا تخله الذكاة فلا يخرج الدباغ جلده عن حكمة فكانه صلى الله عليه وسلم قال اكتفوا عن التذكية التي فاتتكم بدباغ - الجلد فيطهر به قال جابر بن عبد الله جاء ناس الى رسول الله صلى الله و عليه وسلم ونحن جلوس فقالوا يا رسول الله ان سفينة لنا انكسرت وانا وجدنا نافة سمينة ميتة فاردنا ان ندهن سفينتنا وانما هى عود على الماء فقال لا شفعوا بشى من الميتة وكان حماد بن زيد يقول

لا باس