الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١لا باس بريش الميتة وكان الزهرى يقول في عظم الميتة نحو الفيل وغيره ادركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بهايد هنون فيها لا يرون به هـ
با سا قال ابن سيرين لا باس بتجارة العاج وعن عمران بن حصين ان النبي صلي الله عليه وسلم را صحابه توضا و امن مزادة امراة مشركة ومن ابي ثعلبة الخشني قلت يا رسول الله انا بارض قوم اهل كتاب افناكل في انيتهم قال لا تاكلوا فيها الا ان لا تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها فهذا نهى تنزيه وخوف ان يكون فيها ميتة اونجم خنزير بدليل وضوء هم من مزادة مشركة وانه صلى الله عليه وسلم اكل مشوية اليهودية لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجاء من الله الا اليه اربعون فى الحاجة الإنسانية والاستنجاء كان صلى الله عليه وسلم لا يدخل القضاء الحاجة بخاتمه بل يضعه في مكان ثم يدخل وكان نقشه محمد رسول الله وكان ربما دخل به وضم على ذلك كنه وكذا لا يدخل احد حاجة الانسان الا بعد نزع ما عليه مما فيه اسم الله هـ او القران ورخص إذ استر وقد كان عثمان لا يدخل الخلاء بالثيات التي يجلسو بها في المسجد وكان صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء لبس نعليه وعطى راسه من ربه عز وجل وكذلك كان يفعل ابو بكر وكان صلى الله عليه وسلم يقول ان نوحا عليه السلام لم يقم عن خلاء قط الاقال الحمد لله الذى اذا قنى لذته وابقى على منفعته واخرج عنى اذاه وكان صلى الله عليه وسلم ينهي عن الضحك من الضرية ويقول لم يضحك احدكم مما يفعلى وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قول الرجل الهرقت الماء ويقول اذا بال احدكم فليقل بلت وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الاستنجاء من الربع ويقول من استنجى من الريح فليس منا وهذا على الاطلاق اذ لم يقيده فهو شامل الما اذا ابتل ديره بعرق اوما، فيكون حجة لمن يقول ان الريح لا ينجس ماتلقاه مبلولا وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان ببول فيه