الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠١اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا بسها يريد محاسنها وكان في خلقه شيء ولما راه مخرمة تهلل وجهه وقال رضى مخرمة وكان يقول يس اخو العشيرة مخرمة واذا دخل مخرمة الان له استجلابا الى الحق ولما حرم الحرير كان كلما اهديت له حلة حرير شقتها خمرا بين نساءه وكان ينهم ان يجلس الرجل على الحرير والذهب وان يلبسهما وان يقعد على كراسى الذهب ويأمر بالمشي على الصور مفرشة لا ملبوسة وينهى عن اتخاذها وكان الصحابة كما قال جابر بن عبد الله ينزعون الحرير عن الغلمان ويتركون على الجوارى بعد التحريم ترك صلى الله عليه وسلم نبس جبته المكفوفة بالحرير اوبه وبالذهب وفى الرجل عن لبس الثوب المعصفر وقال انه من ثياب الكفار وكان يلبس الثوب المرغفى وانما نهى عن اللطخ بالزعفران لا عن لبسه ولا بأس بها للنساء وقال لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيئ من خلوق قال انس اهدي النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حفين فليسهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تخرقا واهدى لهما دحية الكلبى خفيز فليسهما كان صلى الله عليه وسلم وعلى اله يلبس القميص الذى له جيب وازرار وتارة يلبسه وفتحته مدورة لاغير على طريقة المقاربة كان بكر بن عبد الله المزني التابعي يقول ادركنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الذين يلبسون اى يتوسعون فى اللباس وانواعه لا يعيبون على الذين لا يلبسون والذين يلبسون يعيبون على الذين يلبسون يعنى تفضيل ترك التوسع في ذلك الالداع بفرض صحيح كاللباس حال الوفود وكان يكرهنا يلبس ما قيمته اربع الاف درهم قال ابن عمر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الستين الليستين المرتفعة والدون وعقابة كما قال ابن عمر مرفوعا من لبس ثوب شهرة فى الدنيا البسه الله عز وجل ثوب مذلة يوم القيامة ثم
م
vo r
مجد