الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٢594
العب فيه النار وذلك شامل للبسة الجودة والدناءة وما جاء مرفوعاً مثل المرافل في الزينة والرافلة في غير اهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لانورلها قال ثابت ابن زيد رايت لتميم الدارى حلة اشتراها بالف درهم وكان يلبسها في الليلة التي يرجوانها ليلة القدر فقط كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الالوان كلها الاحمر والاخضر والأصفر والاسود والابيض وما تيسر والابيض احب اليه وهو اكثر لباسه ويحرم الحرير ورخص في عمائم الخوثم نهاهم عنها وربما لبس مافيه اعلام او وشي وما روى ان الحيرة كانتا حب الشباب اليه صلى الله عليه وسلم معناه انها عنده اعظم زينة فلا ينا في ما مر واراد الحيرة البيضاء كان العباس رضى الله عنه يلبس الثياب النقية البياض فجاء يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بيض فلما نظر النبي صلى الله عليه وسلم تبسم فقال العباس يا رسول الله ما الجمال قال صواب القول بالحق قال فما الكمال قال حسن الفعال بالصدق كان صلى الله عليه وسلم وعلى اله ينهى عن لباس القسى من الشياب وهى ثياب كانت مخططة بابرييم كانت تجلب من ارض مصر قال صلى الله عليه وسلم فراش للرجل وفراش المراة وفراش للضيف والرابع للشيطان كانت عائشة رضي الله عنها تنتهى النساء عن لبسر تعال الرجال وتقول لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء وعن عكرمة عن ابن عباس مرفوع العن الله المخنثين من الرجال والمترجلان من النساء قال الترمذى حسن صحيح فبقول لا يجوز ذلك اذا حصل الشبه ولولم تقصد التشبيه فاذا لم يجز ذلك في النعل فاولى ان لا يجوز في الجلد المركب على النعل وليس من ذلك السراويل فانه مشترك بينهما والمراة احق به فانه كان صلى الله عليه وسلم يحث على لبس السراويل والازر ويقول خالفوا اهل الكتاب فانهم
لا يتسرولون