وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٠

602

يا رسول الله الى الظل فمال فنزل فقمت إلى غرارة لنا فالتمستها فوجدت فيها جروفناء فكسرته فقريته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ومن اين لك هذا فقلت خرجنا به من المدينة قال وعندنا صاحب لنا نجهزه ليذهب فيرعى ظهرنا مجهزته فذهب الى الظهر و عليه بردان خلقان فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اله ثوبان غير هما فقلت يا رسول الله له ثوبان في العيبة كسور ايا هما قال فادعه فامر بلبسهما قال فدعوته فلبسهما ثم ولى ودهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله ضرب الله عنقه اليسر هذا خير الله قسمعه الرجل فقال يا رسول الله فى سبيل الله فقال نعم فى سبيل الله قال جابر بن عبد الله فقتل الرجل فى سبيل الله قال الربيع قال ابو عبيدة هذا ترغيبة من النبي صلى الله عليه وسلم في النزين المسلمين باللباس الحسن والعيبة ما يجعل فيه الشياب ونحوها قال ابن ابى شيبة الى عائشة رضى الله عنها اهدى النجاشي رضى الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله حلقة فيها خاتم ذهب فيه قصر حبشي فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود وانه لمعرض عنه او ببعض اصابعه ثم دعا بنت ابى العاصى فقال تحلى بهذا يا بنيتي وذكر ابن ماجة الى انس انه صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة فصه حبتى كان قصه في باطن كفه الى كفه الأيمن أو الأيسر لانه يختم فيها واخرامره التختم في الايسر ومن ذلك ما قال ابن ابى شيبة الى عبد الله بن جعفران النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه وتقدم ان الاصبع البنصر والمختصر وفي رواية له الى الى بردة نهائى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انتختم في هذه وفى هذه يعنى المختصر والانها لاحول ولا قوة الابالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه اربعون في ادب الانسان في نفسه قال ابن أبى شيبة الى إلى سلة وسليمن

بن بيسار