الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١١603
بن يسار عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم يعنى اخضبو الحاكم بالحنا واستعملوه حيث الاشتباه بالنساء فيجوز خضاب الراس به قال الى إلى ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احسن ما غيرتم به الشيب الحنا والكتم ورواه الترمذي وقال حسن صحيح قال الى عثمان ابن موهب دخلت على ام سلمة فاخرجت إلى شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مخضوبا بالحناء والكتم قال الى جابر بن عبد الله جي بابي قحافة يوم الفتح الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان رأسه ثقامة فقال يا رسول اللہ صلي الله عليه وسلم اذهبوا به الى بعض نساءه فليغيرنه وجنبوه السواد قال ابن ماجة الى صهيب الخير صلى الله عليه وسلم ان احسن ما اختضبتم به لهذا السواد ارغب لنسائكم واهيب لكم في صدور عدوكم قال ابن ابى شيبة الى ابن جريج انه سال ابن عمر رايتك تصفر الحيتك بالورس فقال ابن عمر اما تصفيرى لحيتى فاني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفر لحيته وروى الترمذى الى ابى هريرة مرفوعا طيب الرجال ما ظهر ريجه وخفى لون وطيب النساء ما ظهر لون وخفى ريحه وكذا رواه الى عمران بن حصين قال الى ابن عباس مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل قد خضب بالحناء فقال ما احسن هذا ثم مرء اخر قد خضب بالحناء والكتم فقال هذا الحسن من ذلك ثم مرء اخر قد خضب بالصفرة
فقال هذا احسن من ذلك كله وكان طاوس يصفى قال الى مجاهد قالت ام هانى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وله اربع - غدا ير يعني ضفاير قال الى ابن عباس رضي الله عنهما كان اهل الكتاب يسدلون شعر رؤسهم وكان المشركون يفرقون وكان رسول اله صدا الله عليه وسلم يجب موافقة اهل الكتاب فسدل رسول الله صلى