الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٧7 - 1
مثل هذه نسا وهم ورواه البخارى موصلا وفي رواية له ولمسلم والسار مثله في وصل الشعر بالشعر قال الطبراني في الكبير بسنده الى أبن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله لعن الله الاريا واكله وموكله وكاتبه وشاهده وهم يعلمون والواصلة والمسئولة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة قال احمد والنجارى ومسلم وابو يعلى بسنده الى ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله ونقول يلزم في وجهه وشم اوغير وجهه من امراة أو رجل از الله بما امكن وازلم يمكن اجزته التوبة قال انسان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتنور واذا كثر شعره حلقه و سند الحديث ضعيف قال البيهقى من مرسل ابى جعفر الباقركان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحبان يأخذ من اظفاره وشاربه يوم الجمعة وله شاهد موصول عن ابى هريرة لكنه ضعيف السند اخرجه البيهقي قال الترمذى الانس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم وقت لهم في كل اربعين ليلة تعليم الاظفار واخذ الشارب وحلق العانة وقال بسند اخر الى انس بن مالك وقت لنا في قص الشارب وتعليم الاظفار وحلق العانة ونتف الابط لا تترك اكثر من اربعين يوما ونقول لعل المراد ان لم تطله فلابد من از التها يوم اربعين وان طالت قبلها از ملت قبلها واما الحمام فروى انه صلى الله و عليه وسلم دخل حمام الجحفة قال القسطلانى هو موضوع باثفاف اهل المعرفة بالحديث كما قاله الحافظ بن كثير بل لم تعرف العرب الحمام ببلادهم الا بعد موته صلى الله عليه وسلم وعلى اله لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون في الاسما
م
77
حديث