الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٨الهم
والكني قال صلى الله عليه وسلم سموا السقط يثقل الله تعالى به ميزانكم فانه ياتي يوم القيامة ويقول اى ربي اضاعوني فلم سيموني رواه ميسرة فى مشيخته عن انس قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم واسماء ابائكم فاحسنوا اسماءكم فتقول هذا فيمن يتشرف بذكرابيه قال صلى الله عليه وسلم وعلى اله ان هذه الامة تدعى يوم القيامة بامهاتهم سترا فنقول هذا فيمن يكون السوا في ذكرابيه كان صلى الله عليه وسلم يقول تسموا باسماء الانبياء ولا تسموا باسماء الملائكة كان صلى الله عليه وسلم وعلى الله اذا لم يحفظ اسم الرجل قال يا ابن عبد الله او با عبد الله قال صلى الله عليه وسلم يقول احب الاسماء الى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن واصدقها حارث وهمام واقتيها حرب ومرة والمراد اما ان عبد الله وعبد الرحمن اصدق ايضا بل هوا شد صدق وزاد بالاحبية وأما أن دعوى العبودية قد تكذبها المعاصى فالوالد يسمى الولد بذلك وقد لا يصدق فى تسميته بغفلته معناها او عدم عمله بمعناها وايضا قد يتخلق الولد بنقيضها بخلاف الكسب والاهتمام فانه لا يخلو منهما احد روى ابن ابى شيبة اوله ولفظ المحاكم والطبراني عن ابي زهير الثقفي عنه صلى الله عليه وسلم اذا سميتم فعبدوا اى قولوا عبد الله او عبد الرحمن او عبد العزيز وهكنا ولفظ الطبراني احب الاسماء الى الله ما تعبد له واصدق الاسماء همام وحارث اراد صلى الله عليه وسلم اذينهى عن التسمية يعالى وبركه وافلم ويسار ونافع ونحو ذلك ثم سكت ولم ينه ولما كبر عمر اراد ان ينهي ثم تركها ولفظ ابن ماجة لتن عشت لا نميز إن شاء الله ان يسما رباح ونجيح وافلح ويسار قال ابن ابى
شيبة