وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٩

شيبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نمان نسمى رقيقنا افلم و نافعا و رباحا و بيسارا راي عمر رضى الله عنه وجلا يكنى ابى عيسى فنهاه عن ذلك فقال انما كناني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما نا خر فكناه بابى عبد الله فلم ينزل ينادى بابي عبد الله حتى مات ولعل عمر رضى الله عنه لم يصدق فى انه صلى الله عليه وسلم سماه والأفانه لا يحل لاحد نقض افعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو نسخ البلغ رسون الله صلى الله عليه وسلم الى الناس الشيخ بقى ان يقال لم ذكر غفران الذنوب قال ابن عمر جمع عمر مرة كل غلام في المدينة اسم اسم نبي فادخلهم الدار ليغير اسماء هم فجاء ابا وهم فاقامون البيئة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذى سماهم فخلى سبيلهم وذلك انه لم يصله لهذا ولا قوله تسموا باسماء الانبياء ولما بلغه ذلك اجازه قال انس کني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الله على بن ابى طالب ابا تراب حين راه نائما في المسجد وقدا صابه التراب فما كان اسم احب الى على من ذلك الاسم قالت عائشة رضى الله عنها قلت يا رسول الله كل صوجي لمن الكنى فقال صلى الله عليه وسلم تكنى بانيك عبد الله بن الزبير فكانت تكنى بام عبد الله لان الخالة ام وهذا بالسندا صح حما روي انها کنيت ام عبدالله لسقط لما سمته عبد الله كان صالح الله عليه وسلم وعلى اله كثيرا ما يغير الاسم القبيح الى غيره قال انس غير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم جويرة الى لفظ جويرة وكان اسمهابرة وكذلك زينب بنت الى سلة كان اسمها برة فقال تزكى نفسها فسماها زينب ولفظ ابوابى شيبة