الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٧619
المصالحهم وفي رواية عن ابن عباس موقوفة عليه استاذن ولو على اخواتك الايتام اللاتى فى حجرك ومعك في بيت واحد و على والدتك وزوجك ونقول وجه ذلك فى الزوج مبالغة الاحسان لعلها في حال تستحى ان تراها عليه اوكان معها امراة غير محرمة لك وجاء الاثران استيذان الرجل في بيته جفاء لكن اذا ظن ان فيه منكشفة ممن لا ينظر اليها فعل علامة كالتخيم وتحريك السلسلة ومن مبالغة الاحسان ما روى عن ابن مسعود عنه كان اذا جاء الى باب داره تخخ وبصق ولا وجوب لذلك ولا تاكيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله يرخص فى الاذن بغير كلام يجعل علامة حتى تترك كما قال صلى الله عليه وسلم لا بن مسعود رضى الله عنه اذنك على ان يرفع الحجاب وان تستمع لسواد تى حتى انهاك وكما قال على كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة اتيه فيها فاذا اتيته استأذنته وان وجدته يصلى تحيى فدخلت وان وجدته فارغا اذن لي وفي رواية كان لى من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل باليل ومدخل بالنهار فكنت اذا دخلت باليل تختخ ونقول الشيخية في العالم
للاذن قبل تحريم الكلام فيها و معنى قوله آزاد خلت باليل اذا اردت الدخول الخمر او اذا دخلت اعلمنى بتخيخه انه فى البيت كانت الصحابة اذا جاؤا الى بيت الذي يريدون الدخول عليهم ولم يسمع كلامهم يدقون عليه الباب حتى يخرج فنقول برفع يخرج على ان حتى ابتداية اى فهو يخرج وليست للغاية لانهم لا يدومون على الدق الحان يفتح بل ضربة او ضربتين او ثلاثا قال جابر ابن عبد الله اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى امردين كان على اى فدفقت الباب فقال من ذا فقلت انا فخرج وهو يقول انا