الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٨620
انا كان كرهها رواه الترمذى الى محمد بن المدر الى جابر ابن عبد الله وقال حسن صحيح ثم الى تذكرت ان في قصة ابى موسى مع عمر السابق جوان استعمال الأكابر البواب اذ قال عمر البواب ما صنع ومن ادلة ذلك ايضا تقول ابى موسى لاكونن بوا بالرسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فاقره النبي صلى الله عليه وسلم وقد جلسر صلى الله عليه وسلم وعلى اله عند الباب على شفير بيراريس ثم جاء ابو بكر فدق الباب رضى الله عنه فقال له ابو موسى قف حتى استاذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فعل مع عمر و عثمان كان صلى الله عليه وسلم وعلى اله يقول من اطلع فى بيت قوم بغير اذن فرموه ففقوا عينه فلادية له و ولا قصاص وفي رواية الترمذى الى ابي ذر من كشف سترا فادخل بصره فى البيت قبل ان يوذن له فراى عودة اهله فقد اتى حد الايجل له ان ياتيه ولوان حين ادخل بصره استقبله رجل ففقا عينه ما غيرت عليه وان مررجل على باب لاستر له غير معلق فنظر فلا خطيئة عليه انما الخطيئة على اهل البيت وهذا كما روى الترمذى الى انس انه صلى الله عليه وسلم كان فى بيته فاطلع عليه رجل فاهوى اليه بمشقص فناخر الرجل وقال حديث حسن صحيح وروى ايضا الى سهيل بن سعد الساعدى ان رجلا اطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجراى كوة في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدراة يحك بها واسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو علمت انك تنظر لطعنت بها في عينك انما جعل الاستينان من اجل البصر قال ربعي ابن خراش جاء رجل من بني عامر فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى بيته فقال الانج فقال رسول