وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٨

620

انا كان كرهها رواه الترمذى الى محمد بن المدر الى جابر ابن عبد الله وقال حسن صحيح ثم الى تذكرت ان في قصة ابى موسى مع عمر السابق جوان استعمال الأكابر البواب اذ قال عمر البواب ما صنع ومن ادلة ذلك ايضا تقول ابى موسى لاكونن بوا بالرسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فاقره النبي صلى الله عليه وسلم وقد جلسر صلى الله عليه وسلم وعلى اله عند الباب على شفير بيراريس ثم جاء ابو بكر فدق الباب رضى الله عنه فقال له ابو موسى قف حتى استاذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك فعل مع عمر و عثمان كان صلى الله عليه وسلم وعلى اله يقول من اطلع فى بيت قوم بغير اذن فرموه ففقوا عينه فلادية له و ولا قصاص وفي رواية الترمذى الى ابي ذر من كشف سترا فادخل بصره فى البيت قبل ان يوذن له فراى عودة اهله فقد اتى حد الايجل له ان ياتيه ولوان حين ادخل بصره استقبله رجل ففقا عينه ما غيرت عليه وان مررجل على باب لاستر له غير معلق فنظر فلا خطيئة عليه انما الخطيئة على اهل البيت وهذا كما روى الترمذى الى انس انه صلى الله عليه وسلم كان فى بيته فاطلع عليه رجل فاهوى اليه بمشقص فناخر الرجل وقال حديث حسن صحيح وروى ايضا الى سهيل بن سعد الساعدى ان رجلا اطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجراى كوة في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدراة يحك بها واسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو علمت انك تنظر لطعنت بها في عينك انما جعل الاستينان من اجل البصر قال ربعي ابن خراش جاء رجل من بني عامر فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى بيته فقال الانج فقال رسول