وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٨

??

الاخرة قال سعد بن معاذ بن انس الجهني عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم من حمى مومنا من منافق بعث الله ملكا يحمى محمد يوم القيامة من نار جهنم ومن رمى مسلما بشي بريد شينه به جلسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال قال اسماعيل بن بشر سمعت جابر بن عبد الله وابا طلحة بن سهل الانصارى يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أمر يخدل امراء مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقض فيه من عرضه الأخد له الله في موطن يجب فيه نصرته وما من أمرء ينصر مسلما في موضع يننقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الانصره الله في موطن يجب نصره قال ابو عبد الله الجشمى حدثنا جندب جاء اعرابي فاناخ راحلته ثم علقها ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله صلى الله و عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى راحلته فاطلقها ثم ركب ثم نادى اللهم ارحمنى ومحمد ولا تشرك فى رحمتنا احدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القولون هو اظلام بغيره الم تسمعوا إلى ما قال قالوا بلى وهذا غير الأعرابي الذي قال اللهم ارحمنى وارحم محمدا ولا ترحم معنا احدا وقال له صلى الله عليه وسلم حجرت واسعا يا اخا العرب ثم قام فبال في المسجد قال ابن المبارك الى عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم من راى عورة فسترها كان كن احى موءودة وتقدم حديث المسلم اخوال المسلم لا يظلمه الخ وفي رواية المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسله ولا يخدله من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته ومن فرج عن مؤمن كربة في الدنيا فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدمه على الصراط يوم تزل الاقدام

ومن