وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

of

تم فهذا مجز لنوم الجنابة بلا غسل دبر ولا وضوء وان لم يكن بان يتنجس فليغسل دبره وذكروا ان غسل الذكر وحده يورث الوسواس ويرده الحديث ولا يستنج أحد قائما لانه ينشر النجس كما لا يبول قائما الاان استنجى فى الماء قالت عائشة رضى الله عنها من حدتكم ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول الا قاعدا وعن حذيفة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى سباطة قوم اى كناسة إنهم قبال عليها قائما اى ليبين ان النهي ليس تحريما للبول قائما اولانه الم يجد معقداً او للتداوى من وجع الصلب وعن ابن مسعود البول قائما جفاء ولا ينا في حديث بوله صلى الله عليه وسلم فى الكناسة ما مر عن عائشة لان حذيفة حافظ المالم تحفظه والحافظ حجة ولان كلام عائشة فى تكرر بوله قائما وكأنها قالت ما كان يبون بتكرار الا قاعدا قال عمر داني النبي صلى الله عليه وسلم ابول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما فابلت قائما بعد ويستنج فى غير البنيان فليستتر بشئ او ليبعد حتى لا ترى عورته كما يبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قضاء حاجة الانسان قال المغيرة بن شعبة كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فاتي النبي صلى الله عليه وسلم حاجته فا بعد في المذهب ويروى انه لا يراه احدوان كان عنده احد ستر جسده وولاه الى من ظهره او غمض عينيه قال عبد الله بن مغفل ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبول الرجل في مستحه وقال ان عامة الوسواس منه وهو غريب لا يعرف مرفوعا الا من حديث اشعث بن عبد الله عن الحسن ورخص ابن يسرين في البول فى المستحم فقيل يورث الوسواس فقال ربنا الله لا شريان له وكانهم أرادوا الوسواس فى التوحيد ولا يتعين ذلك لأنه يجوزان يراد وسواس المجنون ووسواس الظهر والصلاة ووسع فيه ابن المبارك ان كان الماء يجرى فيه والله اعلم ولا حول ولا قوة الا بالله

م 8 ف