الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤٩741
ولد الزنى اى لانه يجبت بزنى ابويه روى ايضا الى العريف الديلمي اتينا واثلة بن الأسقع فقلناله حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان فغضب وقال ان احدكم ليقرا و مصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص قلنا انما اردنا حديثاً سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صاحب لنا أوجب يعنى النار بالقتل فقال اعتقوا عنه يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار قال ابن ابى نجيج السلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايما رجل مسلم اعتق رجلا مسلما فان الله عز و جل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار وايما امراة اعتقت امراة مسلمة فان الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظيما من عظام مجردتها من النار يوم القيامة رواه ايضا الى ذلك ولفظ ابن ماجة الى كعب عنه صلى الله عليه وسلم من اعتق امر امسلما كان فكاكه من النار يجزه بكل عظم منه عظم منه ومن اعتق امراتين مسيلمتين كانتا فكاكه من النار يجرى بكل عظم منهما عظم منه قال الى الى الدرداء في فضل العتق في الصيحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعتق عند الموت كالذى يهدى اذا شبع ولفظ الترمذى الى إلى حبيبة الطاءى اومر اخى الى بطائفة من ماله فلقيت إلى الدرداء فقلت اوصي اخي الى بطائفة من ماله فاين ترى لى وضعه في الفقراء والمساكين والمجاهدين فى سبيل الله قال اما انا فلو كنت لم اعدل في المجاهدين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل الذى يعتق عند الموت كمثل الذي يهدى اذا شبع وقال حسن صحيح وقال مثل الاعتاق التصدق قال الى عمرو بن شعيب عن