الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٠VOC
نجس اذ كان من ميتة ومن حيث انه صعب على النفس وشاق وخوف الموت به ان اكل وقيل المراد السم وغيره من المحرمات ودخل فيه الضفدع كما روى سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان ان طبيبا سال النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في الدواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها قال شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن ابيه انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم وساله سويد بن طارق او طارق بن سويد عن الخرفنهاه فقال انا داؤ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ليست بدواء ولكنها داء وفي رواية ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم بعد قوله داء اى افة للعقل وسبب لامراض وهى اثم ولفظ النظر طارق بن سويد ولفظ شبابة سويد بن طارق والحديث حسن قال عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ان خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشى فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لدا صحابه فلما فرغوا قال لدوهم فلد واكلهم غير العباس وفي رواية من طريق النظر ابن شميل لده العباس واصحابه اى من غير اذنه فقال صلى الله عليه وسلم من لدنى فسكنوا فقال لا يبقى احد ممن في البيت الالدغير عمه العباس فنقول ذلك ممازحة لهم او عقاب لهم واستثنى العباس احترا ماله اولانه صائم واما السعوط فذكرا بود اود الى ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم استقط وفي رواية عن ذكر عنه صلى الله عليه وسلم الخير ما تداويتم به اللدوذ والسعوط والحجامة والمشى وخير ما التحلم به الاحمد فانه يجلو البصر وينبت الشعر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم له مكحلة يكتمل بها عند النوم ثلاثا في كل عين وهو حسن
تدبر
قال