الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦١ال محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي فابتلينا فاكتوينا فما افلحنا ولا انجمنا وهو حسن صحيح والنهى تنزيه بدليل قوله فاكتوينا قال معمر عن الزهري عن انشر ان النبي صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن زراره من الشوكة وهو حسن غريب وفى رواية من الذبحة وهى وجع ياخذ في الحلق وياتي كلام ان شاء الله والشركة حمرة تعلو الجسد ا والوجه والسعوط ما يجعل من الدواء فى الانف واللدود ما يجعل منه في الشدق وكلاهما بالفتح والمشى ما يسهل البطن كالسناء المكى قال عبد القدوس بسنده آلى قتادة عن انس كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم فى الأخدعين والكاهل وكان يحتجم نسبع عشرة وتسع عشرة وأحدى وعشرين وهو حسن غريب الاخدعان عرقان في جانبي العنق والكاهل ما بين الكتفين كما روى ابوداود الى ابن ابى كبشة الأنصارى انه صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول من اهراق من هذه الدماء فلا يضره ان لا يتداوى بشئ لشيء وفى رواية ان الحجامة فى هذه الأيام شفأ من كل داء قال القاسم بن عبد الرحمن عن ابيه عبد الرحمن عن ابيه ابن مسعود حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليله السر بر انه لم يمر على مالاء من الملائكة الا امروه ان مرامتك بالحجامة وهو حسن غريب من حديث ابن مسعود قال النظر بن شميل الى عكرمة كان العباس علمة ثلاثة حجامون فكان اثنان يغلان وواحد يحجمه و عجم اهله فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم نعم العبد الحجام يذهب بالدم ويخف الصلب ويجلو البصر ومعنى يغلان بالبناء للمفعول انها ما موران بالغلة من حرث واجرة عمل ونحو ذلك قال حماد عن محمد بن عمر و عن الى سلامة عن ابى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه
م 90 ت