الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٢Vos
وسلم ان كان في شئ ممائنا ويتم به خير فالحجامة وفي رواية ان كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم او شربة من عسل اولدغة بنار فوافق الداء وما احب ان اكنوى قال عبد الرحمن بن ابى الموال حدثنا فائد مولى عبيد الله بن على بن ابى رافع عن مولاه عبيد الله بن على بن ابى راقع عن جدته سيلي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان احد يشتكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا فى رأسه الاقال احتجم ولا وجعا فى رجليه الاقال اخضبهما قال ابوداود عن مسلم بن ابراهيم عن جرير عن قتادة عن النسر احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا في الاخدعين والكاهل قال سمراء احتجت فذهب عقلي حتي کنند القن فاتحة الكتاب فى صلاتي وكان احتجم على هامته ولعله احتجم على قرن راسه وهذا انسب بكون العقل في الدماغ قال الى إلى الزبير عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثى كان براى وجع بلاكسر قال الى الاعمش عن ابى سفيان عن جابر بن عبد الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الى يعنى ابى بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا و في رواية فقطع منه عر قائم كواه قال الى ابى الزبير عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كوى ي سعد بن معاذ من رميته قال الى كبشة بنت ابى بكرة ان اباها كان ينهى اهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقى قال العلماء وهذا ان لم يكن سابع عشر او تاسع عشر ا و حادى احد وعشرين واقول لعل العكس اولى بان تقيد هذه الحدود بما اذا لم تكن ثلاث وفي رواية لا تفتحوا الدم فى سلطان فان اليوم الذي اثر فيه الحديد ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطان ثم ظهران الأمركما فالو الرواية الجلفة يوم الثلاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء السنة قال احمد بن خيل
عن