وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٣

Voo

عن عبد الرزاق الى وهب بن منبه عن جابر بن عبد الله سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان ونقول هي ضرب من الرقية والعلاج يعالج بها من كان يظن به من الجن سميت لانهم يزعمون أنه ينشر بها عن المبتلى وعبارة بعض قال العلماء النشرة هى الرقية والتعويذ لمن مسته الجن او طال به المرض سميت بذلك لانه ينشر بها عن المريض الى تحل عنه ما خامره من الداء قال ابن ابي شيبة الى ام جندب رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومي جمرة العقبة من بطن الوادى يوم النحر ثم انصرف وتبعته امراة من ختم ومعها صبى ها به بلاء فقالت يا رسول الله ان هذا ابنى وبقية اهلى وان به بلاء لا يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايتونى بشى من ماء فاتى بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم اعطاها فقال اسقيه منه وصبى عليه منه واستشفى الله له فلقيت المراة فقلت لو وقت لى منه فقالت انما هو لهذا المبتلى فلقيت المراة من الحول فسالتها عن الغلام فقالت برئ وعقل عقلا ليس كعقول الناس اى هوا عظام وانما تحرم النشرة التي فيها شرك او معصية وهي التي سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل الشيطان قال ابو عمران الانصاري عن ام الدرداء عن أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله انزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتدا و ولا بمحرم فنقول لا يداوى بمسكر شربا ولا لطخاء ولا تبخيرا ومن ذلك العذرة قال: صلى الله عليه وسلم الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم او شربة عسل اوكية بنار وانهى امتى عن الكى قال جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتد الحرفاستعينوا بالحجامة لا يهيج الدم باحدكم فيقتله والهيج في هذا تفسير للبيغ في رواية ابن ماجة وغيره من طريق انس عنه صلى الله عليه وسلم من اراد الحجامة فليتحر

فتد اور