وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٥

VOV

الله تعالى جعل في كل بلد من الفاكهة والخضير ما يحصل به الشفاء لاهلها من كل بلاء نزل ذلك الزمان كان صلى الله عليه وسلم لا ياكل الطعام الحار ولا الطبيخ البائت ولو سخن يعنى لا ياكل الحار حرارة محرقة كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن النوم عقب الأكل ويقول ان يقسى القلب كان صلى الله عليه وسلم لا يجمع بين سمك ولين ولا بين لبن وحامض ولا بين غذاء بن حارين ولا باردين ولا تزجير ولا قا بضين ولامسهلين ولا غليظين ولا مرخييين ولا مستحيلانو الى خلط واحد ولا بين مختلفين كقا بض ومسهل وسريع المعضم وبطيئه ولا بين شوى وطيخ ولا بين طرى وقديد ولا بين لبن وبيض ولا بين لم ولبن قال صلى الله عليه وسلم اصل كل داء البردة يعنى الهواء البارد الذى يلقح الجسد وهو معنى تفسير الأطباء بقولهم هى ادخال الطعام على الطعام قبل هضم الأول فان بطى العضم اصله البرد الذى تبرد منه المعدة فلم تطبخ الطعام جاء اعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هو انتداوى قال نعم فان الله لم ينزل داء الا انزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله كان صلى الله عليه وسلم يحيى اصحابه من النجم والزيادة في الأكل على الحاجة ويقول حسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه والا فثلث لطعامه الخ ومر ذلك قال أهل اللغة اللقمات من ثلاث إلى تسع لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه اربعون فى ادوية قال قائد مولى ابي رافع عن على بن عبيد الله عن جدته سلمى وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما تكون برسول الله صلى الله عليه وسلم فرحة ولا نكبة الاأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اضع عليها الحناء قال الترمذى حديث غريب انما نعرف من حديث فائد وفي رواية هكذا فائد عن مولاه