الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٧769
الصبح قبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة ايام فاذا لم يبرالخمس والا فسيع والافتسع فانها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله قال بعض العلماء لعل هذا في الصيف الصائف والأفالانغماس في الماء البارد فى الشتاء مضر بالبدن وفي رواية الحمى من فيح جهنم فابردوما بالماء البارد فاذ احم احدكم فليرش عليه الماء البارد ونيستقبل نهرا جاريا وليستقبل جرية الماء إلى اخر ما مر ولا بد من تحرى العلاج - بحسب ما يصلح فان الحديث هذا هو المراد فيه وقد يراد الحمى العارفية من شدة الحرارة في البلاد الحارة فالماء البارد شربا اور شا نافع ووجد الماء البارد الصدقة بالماء البارد قال قتادة عن ابي عبد الله عن زيد بن ارقم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينعت الزيت والورد من ذات الجنب قال قنادة بلد من الجانب الذي بيشتكى وابو عبد الله اسمه ميمون و هو شيخ بصرى والحديث حسن صحيح قال شعبة عن خالد الحذاء حدثنا ميمون ابو عبد الله سمعت زيد بن ارقم أمرنا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ان نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحرى والزيت حديث حسن صحيح والقسط البحرى العود الهندى وهذا كما قال جالينوس وغيره القسط ينفع من ذات الجنب وقال بعض الأطباء يستعمل حيث يحتاج الى جذب الخلط من باطن البدر الى ظاهره وذات الجنب ماء يسمى السل قبل ذات الجنب ضربان حقيقي و هو ورم وعرفى وهو وجع يحدث في الأحشاء والقسط بحرى وهو ابيض وهندى وهو اسود قبل القسط يجربه النفساء والأطفال وفى ابن ماجة الى عبد الرحمن بن ميمول عن ابيه حدثنى زيد بن ارقم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلدبن وقال الى ام قيس مرفوعا عليكم بالعود الهندي يعنى بر المكست فان فيه سبعة اشفية منها ذات الجنب
ري