الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٨770
ولفظ ابن سمعان فان فيه شفاء من سبعة ادواء منها ذات الجنب واراد هذا المفسر بالكست القسط قال شعبة عن قتادة عن ابى المتوكل عن الى سعيد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان اخي استطلق بطنه فقال اسقه عسلا فسقاه ثم جاء فقال يا رسول الله قد سقيته عسلا فلم يزده الا استطلاقا قال رسول الله اسقه عسل فسقاه ثم جاء فقال يا رسول الله التى قد سقيته فلم يزده الا استطلاقا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن اخيك استه عسلا فسقاه فبرى هذا حديث حسن صحيح واذا جمعت بين الحسن والصحة فلترمذى فى كتابه وفي رواية سقاه اربعا وشفى فى الرابعة وفيها قال صدق الله وكذب بطن احبك استقر عسلا فسقاه الرابعة قال ابن ابى شيبة الى اسماء بنت عميس قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم بماذا كنت تستمشين قلت بالشير وقال حار حارثم استمشيت بالسناء فقال لوكان شئ يشفى من الموت كان السناء شفاء من الموت قال الترمذى حديث غريب والشبرم حب مثل الحمصة قال الى ام قيس بنت محص دخلت با بن لى على النبي صلى الله عليه وسلم وقد علقت عليه من العذرة فقال علام تدغرن اولاد كن بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندى فان فيه سبعة اشفية يسعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب والعدرة بضم العين المهملة واسكان العالى المعجمة وجع او ودم يهيج في الخلق والأعلاق غمز ذلك الموضع بالاصبع ليخرج منه دم اسود ولعله من معنى اخراج العلق وهو الدم الجامد والدغر الدفع وغمر الحلق لاخراج الدم والمراد بالعود القسط قال الخطابي المحدثون يقولون ا علقت عليه وانما هو ا علقت عنه اى دفعت عنه بالعلوق قال هشام بن حسان حدثنا انس بن سيرين انه سمع من انس بن مالك
يقول