الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨٠772
الى إلى سعيد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان ثم اعين الانس فلما نزلت المعوذتان اخذهما وترك ما سوى ذلك اى اعوذ بالله من الجان وعين الانسان قال سفيان الثورى ومسعر عن معبد بن خالد عن عبد الله بن شداد عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم أمرها ات تسترقى من العين قال الترمذى الى حابس التميمى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شئ فى العام والعين حق ويقال الهامة طائر اليل او البومة كانوا يتشاء مون به او روح القتيل يصير طائر يصيح اسقونى حتى يدرك بشاره او عظام الميت تصير طائرا ويسمى الصدا فجاء الإسلام فنهى عن اعتقاد ذلك قال سفيان الثورى عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيدة بن رفاعة الزرقى ان اسماء بنت عميس قالت قلت يا رسول الله ان ولد جعفر تسرع اليهم العين افاسترقى لهم قال نعم فانه لو كان شئ سابق القدر لسبقته العين اى لو كان شيء يغير قضاء الله وقدره لكان ذلك الشيء العين وهذا مبالغة في شان العين وهو حسن صحيح وكذلك روى عبد الرزاق قال عبد الرزاق الى سعيد بن جبير عن ابن عباس كان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يعود الحسن والحسين ويقول اعيد كما بكلمات الله النامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول هكذا ابراهيم يعود اسمعيل واسحاق وكان عمر رضي الله عنه يصف الحنظل المر للمجدوم يدلك به جسده فيتماسك جسده والحمد قال صلي الله عليه وسلم ما من احد الا فى راسه عروق من الجنام فاذا تحرك عرق منها سلط الله على العبد الزكام فيسكنه قال عبد العزيز عن الى حازم عن ابيه عن سهل بن سعد الساعدى جرح رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم يوم احد و كسرت رباعيته و هشمت بيضته على راسه فكانت فاطمة تغسل الدم عنه وعلى يسكب عليه الماء بالمجن فلمارات فاطمت ان الماء لا نريد الدم الاكثرة اخذت قطقه حصير فاحرقتها حتى إذا صارت رمادا الزمن الجروح