وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٤

سحر المحبة او غيرها وروى ان ابن مسعود سئل عن الدولة فقال هي تحبيب المرأة على زوجها وانما كان ذلك شركا لانه من الجاهلية يعملون فيه ما هو شرك او يعتقدون ان ذلك نافع بالذات لا بالله قال مبارك عن الحسن عن عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في بده حلقة من صفر فقال ما هذه الحلفة قال

هذه من الواهنة قال انزعها فان لا تزيدك الأوهنا ونقول قيل الواهنة عرق يأخذ فى المنكب وفي اليد فيرقى منها وقيل

مرض ياخذ فى العضد وربما علق عليها جنس من الخرز يقال له خرز الواهنة وهو فى الرجال دون النساء قال ابن ابى شيبة الى سعيد بن المسيب عن سعيد ابن مالك عن خولة بنت حكيمان البنى صلى الله عليہ وسلم قال لو ان احدكم اذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شي حتى ير تحل منه قال عبد الرحمن بن ابى ليلى عن ابيه الى ليلى كنت جالسا عند النبي صلي اللہ عليہ وسلم اذ جاءه اعرابي فقال ان لى اخا وجبا قال ما وجع اخيك قال به لم قال اذهب فانتي به فذهب فجاء به فاجلسه بين يديه فسمعته يعوذه بفاتحة الكتاب واربع ايات من اول سورة البقرة وايتين من وسطها والحكم اله واحد وايتة الكريم وثلاث ايات من خاتمتها واية من آل عمران واحسبه انه قال شهد الله انه لا اله الاهو واية من الأعراف ان ربكم الله واية من المومنين ومن يدع مع الله المها اخر لا برهان له به واية من الجن وانه تعالى جد ربنا وعشرايات من اول الصفات وثلاث ايات من اخر الحشر وقل هو الله احد والمعوذتين فقام الأعرابي قد براليس بر باس قال صلي اللہ عليہ وسلم من علق تميمة فلا اتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له قال الترمذى الى عيسى بن عبد

الرحمن