وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

بنام او ياكل وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوء الصلاة ثم يقول ثلاثة - لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر و المنضح بالخلوق والجنب الا ان يتوضاً وفي رواية ما احب للرجل أن يرقد وهو جنب حتى يتوضاء ويحسن وضوه فاني اخاف ان يتوفى فلا يحضره جبريل وانادان جبريل يحفه المؤمن اذار مات قالت عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يغتسل قبل ان ينام وكثيرا ما كان يتوضأ ثم ينام من غير غسل وكثيرا ما كان يغسل يديه فقط وينام ورايته غير مرة بنام وهو جنب ولا يمس ماء اى ولك يتيم جاء به حديث کان صلى الله عليه وسلم انا اراد ان ياكل او يشرب غسل يديه ثم اكل وشرب وهو جنب قال عمر بارسون الله ابنام احدنا وهو جنب قال نعم اذا غسل فرجه وتوضأ يعنى وضؤا نصلاً كان ابن عمر اذا اراد ان ينام أو يطعم وهو جنب غسل وجهه ويديه الى المرفقين ومسح براسه ثم طعم او نام وكان صلى الله عليه وسلم يقول الا ان المسجد لا يحل لجنب ولا حائض الا للنبى صلى الله عليه وسلم وازواجه واولاده الا بينت لكم ان تضلوا فقيل هذا على اطلاقه واستثنى جابر بن عبد الله المارفيه واستثنى زيد ابن اسلم من توضأ و قال انه صلى الله عليه وسلم لا ينكر على من اجنب وتوضأ و جلس فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب وسئل ابن عباس ا يضع الرجل المصحف على فراش جامع فيه او احتلم فيه وعرق عليه فقال نعم يعني بلا وضع على نجبس لان المحتلم لا يلزم ان ينجس فراشه و عرقه طاهر قال صلى الله عليه وسيا من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها اشتعل نارا قال على فمن ثم عاديت راسي والها ثلاثا فكان يجز شعر راسه قال ابو ايوب جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئله عن خبر السماء فنظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم فرا يا ظفار طو الا فقال يسال احدكم عن خير السماء واظفاره كاظفار الطير مجمع فيها