الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩٠يهيه ان يسمع يا راشد يا نجيج قال عروة ابن عامر يقول ذكرت الطيرة عند رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فقال احسنها الفال ولا توذى الطيرة مسلما فاذا راى احدكم ما يكره فليقل اللهم لاياتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيأت الا انت ولا حول ولا قوة الابك رواه ابن ابى شيبة وابن حنبل ونقول جعل الفال من جنس الطيرة والجادة ولكون مجعولا من حينها قال احسنها والاقال احسن منها الغال او احسن بمعنى حسن فيكون محترزا عن قبيح الطيرة كان صلى الله عليه وسلم اذاراي ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واذا راى ما يكرهه قال الحمد لله على كل حال قال ابوداود الى قنادة عن عبد الله بن بريدة عن ابيه كان صلى الله عليه وسلم لا يتطير من شئ واذا دخل قرية سال عن اسمها فان اعجبه اسمها فرح بها وراء بشرى ذلك في وجهة وان كره اسمها راى كراهة ذلك في وجهه وكان اذا بعث عاملا سال عن اسمه فاذا اعجبه اسم فرح به وراي بشرى ذلك في وجهه وان كره اسمه راى كراهة ذلك في وجهه قال ابن ماجة الى محمد بن عمر و عن ابي سلمة عن ابي هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه المقال الحسن ويكره الطيرة قال ابن ابى شيبة الى شعبة عن قتادة عن انس قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة واحب الفال الصالح قال حدثنا وكيع عن سفيان يعنى الثورى عن سلمة بن عاصم عن زر عن عبد الله يعني ابن مسعود رضي اللہ عنہ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل ولفظ ابي داود الى ابن مسعود مرفوعا الطيرة شرك ثلاثا وما منا الخ ما مراى ما منا احد الايعرض له الوهم من قبل الطيرة ولكن الله يذهب اعتقاد الطيرة بتوفيقه للتوكل او يدفع المكروه بر وحذف ما بعد الاللكرامة له قال الى عكرمة عن ابن عباس قال رسول الله